تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دستور الأخلاق في القرآن — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
* استدامة ذكره :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
« 1 » . * الاعتراف بفضله :
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
« 2 » . * الاعتماد عليه :
فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
« 3 » . * إسناد كلّ شيء لإرادته :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 4 » . * حبّه :
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
« 5 » . * عبادته :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
« 6 » . وجميع هذه الأمور مسوغة بوساطة نصها ذاته ( - 67 آ و 91 ب ) . وإليك المحاسن الأخلاقية ، وألقاب الشّرف ، إن صح التّعبير ، الّتي يبني بها القرآن تفسيراته ، ويصوغ مدحه لشعيرة معينة ، أو قاعدة ، يريد بوساطتها أن يخلق للإرادة طاقة قوية ، بحصرها داخل الفعل ذاته ، ودون أن يفتح لها أبوابا أخرى ، أو توقعات : * فالعمل الطّيب ينطوي على مثل هذه الصّفات :
قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ
هامش
( 1 ) الأحزاب : 41 ( - 1 ب ) . ( 2 ) النّحل : 78 ، القصص : 73 ، الزّخرف : 12 - 14 ، الواقعة : 63 - 64 ( - 4 آ ) . ( 3 ) التّوبة : 129 ، الزّمر : 38 ( - 1 آ و 1 ب ) . ( 4 ) الكهف : 23 - 24 ( - 1 آ ) . ( 5 ) البقرة : 165 ، المائدة : 54 ( - 2 ب ) . ( 6 ) البقرة : 21 ، الذاريات : 56 . ( - 1 آ و 1 ب ) .
دستور الأخلاق في القرآن — صفحة 433 | محمد عبد الله دراز