وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
« 1 » .
* الانعطاف نحو الأخوة الرّوحية :
يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ
« 2 » ، والدّعوة لها ( وهي روح الجماعة ) :
يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 3 » .
* أحكم الطّرق ، وأصدقها للدعوة إلى الحقّ :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ - جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 4 » .
* وبالجملة ، جميع طرق العمل بالمعترف بها ، والمسلمة ( بالعقل والنّقل ) « 5 » .
ولما ذا لا نذكر في نفس المجموعة بعض أمثلة فقط لواجباتنا نحو اللّه ؟ . .
* الإيمان باللّه :
وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
« 6 » .
* طاعته :
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
« 7 » .
* التّفكر في أقواله ، وأفعاله :
أَ وَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ
« 8 » .
هامش
( 1 ) الرّعد : 21 ( - 1 آ ) .
( 2 ) الحشر : 9 .
( 3 ) الحشر : 10 ( - 1 ب ) .
( 4 ) النّحل : 125 ( - 1 آ ) .
( 5 ) البقرة : 228 و 232 و 233 و 234 و 235 و 240 و 263 ، النساء : 5 و 8 و 114 ، الأحزاب : 32 .
( - 11 ب ) .
( 6 ) البقرة : 177 ، الأنعام : 136 ( - 1 آ و 1 ب ) .
( 7 ) النّور : 54 ( - 1 ب ) .
( 8 ) الأعراف : 185 ، الرّوم : 8 ، سورة ص : 29 ( - 3 آ ) .