رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً
« 1 » .
* المعاملة الحسنة للزوجات :
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً
« 2 » .
* التّعامل الإنساني معهن ، والتّشاور المتبادل :
فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما
« 3 » .
* المساعدة في حاجة أسرنا ، بقدر مواردنا
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ
« 4 » .
* تعويض الزّوجات في حالة الطّلاق :
وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
« 5 » .
* المعونة الواجبة لذوي القربى ، والجيران الأقربين ، والأبعدين ، ولأبناء السّبيل ، وللمحروم من الإرث بصفة عامة ، وهي معونة تقتطع سلفا - وكما ينبغي - من الأشياء المفضلة لدينا ، ومن طيبات كسبنا :
وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ
« 6 » ،
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
« 7 » ،
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ
هامش
( 1 ) الإسراء : 23 - 24 ( - 1 آ ) .
( 2 ) البقرة : 229 و 231 ، النّساء : 19 ، الطّلاق : 2 ( - 4 ب ) .
( 3 ) البقرة : 233 و 236 ، الطّلاق : 7 ( - 3 ب ) .
( 4 ) البقرة : 233 و 236 ، الطّلاق : 7 ( - 3 ب ) .
( 5 ) البقرة : 229 و 236 و 241 ، سورة ص : 49 ( - 4 ب ) .
( 6 ) البقرة : 177 .
( 7 ) آل عمران : 92 .