أربعة ، ثلاثة منهم في النار وواحد في الجنة « 1 » ؟ ! واي تاجر يقدم على تجارة لا يوازي ربحها خسرانها ، ونفعها ضررها ؟
وكيف يجسر المتدين على جلوس مجلس لا يجلسه الا نبي أو وصي نبي أو شقي « 2 » ؟ ومن ذا الذي يطمئن من نفسه ويرجو منها رتبة النبوة والوصاية حتى لا تصيبها الشقاوة ؟
وإياك - بنيّ - عصمك اللّه تعالى من الزلات - أن تغتر بتسويلات الشيطان وتخيلاته ، وتزعم وجوب القضاء عليك عينا فترتكبه وتهلك من حيث لا تعلم ، وان اتفق وقوعك في قطر ، وبان لك بعد اخلاء الذهن وصرف الفكر وجوبه عليك عينا واقعا ، لجمعك الملكتين « 3 » ، وايراث
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 3 / 369 باب 4 حديث 6 [ ط ج 18 / 11 ] عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : القضاة أربعة :
ثلاثة في النار ، وواحد في الجنة . رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بالجور وهو لا يعلم فهو في النار ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بالحق وهو يعلم أنه الحق فهو في الجنة .
( 2 ) وسائل الشيعة 3 / 369 باب 3 حديث 2 [ ط ج 18 / 7 ] عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لشريح : يا شريح قد جلست مجلسا لا يجلسه [ ن خ : ما جلسه ] الا نبيّ أو وصي أو شقي .
( 3 ) الملكة العلمية بأن تكون الفروع الفقهية مستحضرة في ذهنك بسبب القوة الحاصلة من ممارسة القواعد -