اللّه : أغد عالما أو متعلما أو أحب أهل العلم ، ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم « 1 » .
وقد سمعت في طي اخبار طلب العلم عن السجاد عليه السّلام ما نطق بأن التقي الطالب للثواب الملازم للعلماء من أحب عباد اللّه اليه « 2 » . ويأتي ما ورد في مجالسة العالم .
وعليك - بنيّ - ببذل العلم لأهله ، لما ورد من أن زكاة العلم ان تعلمه عباد اللّه « 3 » وان اللّه لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم ، حتى اخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال « 4 » .
نعم ورد أنه قال عيسى عليه السّلام في خطبته لبني إسرائيل : لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم « 5 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 34 حديث 3 بلفظه .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 3 حديث 5 عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : لم يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللجج ، ان اللّه تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال ان امقت عبيدي إلي الجاهل المستخف بحق أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأحب عبيدي اليّ التقي الطالب للثواب الجزيل الملازم للعلماء التابع للحلماء القابل عن الحكماء .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 41 حديث 3 بلفظه .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 41 حديث 1 بلفظه .
( 5 ) أصول الكافي 1 / 42 حديث 4 بلفظه .