تعلمون الا الكف عنه والتثبت والرد إلى أئمة الهدى ، حتى يحملوكم فيه على القصد ، ويجلوا عنكم فيه العمى ، ويعرفوكم فيه الحق « 1 » . قال اللّه تعالى :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »
« 2 » .
وإياك - بنيّ - والعمل بغير علم ، فقد قال الصادق عليه السّلام : العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، لا يزيده سرعة السير الا بعدا « 3 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من عمل على غير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه « 4 » .
وعليك - بنيّ - بحب العاملين من أهل العلم وملازمتهم ومجالستهم لان من أحب قوما حشر معهم ، ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم « 5 » .
وقال الصادق عليه السّلام لأبي حمزة الثمالي رحمه
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 50 حديث 10 عن حمزة بن الطيار انه عرض على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، بعض خطب أبيه حتى بلغ موضعا منها قال له : كف واسكت ، ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام الحديث بلفظه .
( 2 ) سورة النحل : 43 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 43 حديث 1 بلفظه .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 44 حديث 3 بلفظه .
( 5 ) تفسير الصافي ص 56 سورة البقرة آية 193 قوله عز من قائل« وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ »فراجع .