وفي خبر معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : رجل راوية لحديثكم يبث في الناس ، ويشدد في قلوبهم وقلوب شيعتكم . ورجل عابد من شيعتكم ليس له هذه الرواية ، أيهما أفضل ؟ قال : الرواية لحديثنا يشد به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد « 1 » .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : لا خير في العيش الا لرجلين : عالم مطاع ، ومستمع واع « 2 » .
وقال الصادق عليه السّلام لبشير الدهان : لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا ، يا بشير ان الرجل منكم إذا لم يستغن بفقه احتاج إليهم ، فإذا احتاج إليهم أدخلوه في باب ظلالتهم وهو لا يعلم « 3 » .
وفي مرسل سليمان بن جعفر ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن أمير المؤمنين عليه السّلام - في حديث - ان العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل اللّه « 4 » ، وإذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 33 باب صفة العلم وفضله حديث 9 .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 33 باب صفة العلم وفضله حديث 7 .
( 3 ) أصول الكافي 1 / 33 باب صفة العلم وفضله حديث 6 .
( 4 ) أصول الكافي 1 / 37 باب حق العالم حديث 1 عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ان من حق العالم ان لا تكثر عليه السؤال ولا تأخذ بثوبه ، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا ، وخصه بالتحية دونهم . واجلس -