نعمة العلم ، فلو كان بعد نعمة الايجاد نعمة أعلى من العلم لكانت أجدر بالذكر ، سيما وهو جل شأنه في بيان ايصاله الانسان من أدنى المراتب ، وهي العلقة إلى أعلى المراتب وهي مرتبة العلم .
وقال جل ذكره أيضا
« هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
« 1 » .
وقال سبحانه أيضا :
« وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً »
« 2 » . وقد فسر إيتاء الحكمة بتوفيق العلم والعمل « 3 » .
وقال عز من قائل
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
« 4 » .
وقرن في آيات عديدة بين أهل العلم والراسخين فيه وبين نفسه ، والمراد بهم وان أهل البيت ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) ، الا ان التعبير عنهم به كاف في اثبات فضله وشرفه « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 9 .
( 2 ) سورة البقرة : 269 .
( 3 ) ما ذكره قدس اللّه روحه الطاهرة هو خلاصة تفسير الآية الكريمة فراجع تفسير الصافي في تفسير السورة ، تجد روايات عن أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السّلام تدل على ما ذكره .
( 4 ) سورة فاطر : 29 .
( 5 ) راجع تفسير الصافي سورة آل عمران في تفسير آية« وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ » .وسورة -