بالذكر الخفي ، فيكون فضله بسبعين ضعفا من الذكر الظاهر « 1 » . والأذكار كثيرة ، ولكل منها فائدة مذكورة في المفضلات فراجعها « 2 » .
وعليك - بنيّ - باكثار « لا اله الا اللّه ، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين » « 3 » ، فان في ذلك تأثيرا عظيما في طرد الشياطين وهلاكهم
هامش
- الجنة من ياقوتة حمراء ، منبتها في مسك أبيض أحلى من العسل ، وأشد بياضا من الثلج ، وأطيب ريحا من المسك ، فيها أمثال ثدي الابكار تعلو عن سبعين حلة .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خير العبادة قول « لا اله الا اللّه » . وقال : خير العبادة الاستغفار ، وذلك قول اللّه عز وجل في كتابه« فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ».
( 1 ) أصول الكافي 2 / 476 باب اخفاء الدعاء حديث 1 أبي همام إسماعيل بن همام عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية . وفي رواية أخرى : دعوة تخفيها أفضل عند اللّه من سبعين دعوة تظهرها .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 381 - 401 أبواب الذكر ، وثواب الأعمال للصدوق ، والمحاسن للبرقي وغيرهما .
( 3 ) وذلك لما ورد من فضل الأذكار الثلاثة وهي : التهليل ، والحوقلة ، والصلاة على محمد وآله صلّى اللّه عليه وآله .
اما التهليل : ففي أصول الكافي 2 / 516 باب من قال :
لا اله الا اللّه حديث 1 عن أبي حمزة قال : سمعت أبا -