وإذا رأيت - بنيّ - شيئا فلا تسأل عنه ، فان لقمان لما رأى داود عليه السّلام ينسج الدرع أراد ان يسأله ، ثم منعته حكمته عن السؤال ، فلما تممه داود عليه السّلام لبسه وقال : نعم الدرع للحرب . فقال لقمان : الصمت حكم وقليل فاعله « 1 » .
وعليك - بنيّ - بالخلوة بالمستحبات ، فإنها أبعد من الرياء .
واختر - بنيّ عند الناس من الأذكار « لا اله الا اللّه » لأنها مضافا إلى ما ورد من أنه أفضل الأذكار يمكن التستر به « 2 » ، لخلوه عن الحروف الشفوية ، ولذا عبروا عنه
هامش
- فقل « بسم اللّه ، آمنت بالله ، توكلت على اللّه ، ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوة الا بالله » فتلقاه الشياطين فتنصرف ، وتضرب الملائكة وجهها وتقول : ما سبيلكم عليه ، وقد سمى اللّه ، وآمن به ، وتوكل عليه . وقال « ما شاء اللّه ، لا حول ولا قوة الا بالله » .
( 1 ) مجموعة ورام 1 / 108 بلفظه .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 516 باب قول لا اله الا اللّه حديث 1 أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول :
ما من شيء أعظم ثوابا من شهادة ان لا اله الا اللّه ، ان اللّه عز وجل لا يعدله شيء ولا يشركه في الأمور أحد .
وص 517 حديث 2 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من قال « لا اله الا اللّه » غرست له شجرة في -