له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، والزمه كلمة التقوى ، وجعل الآخرة خيرا له من الدّنيا « 1 » .
ومنها : سورة حم السجدة :
وهي حمّ فصلت ، فقد ورد انّ من قرأها كانت له نورا يوم القيامة مدّ بصره ، وسرورا ، وعاش في الدّنيا محمودا مغبوطا ، وأعطي بكلّ [ بعدد كل ] حرف منها عشر حسنات « 2 » .
ومنها : سورة الشورى :
وهي : حمعسق ، فقد ورد انّ من قرأها كان ممّن تصلّي عليه الملائكة ، ويستغفرون له ، ويسترحمون [ ويترحمون خ ل ] اللّه « 3 » ، وبعثه اللّه يوم القيامة ووجهه كالثلج أو كالشمس ، حتى يقف بين يدي اللّه فيقول : عبدي ادمنت قراءة حمعسق . . إلى أن قال : أدخلوه الجنة « 4 » .
ومنها : سورة حمّ الزخرف :
فقد ورد انّ من قرأها كان ممّن يقال له يوم القيامة :
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
« 5 » ، ومن ادمن قراءتها آمنه اللّه في قبره من هواّم الأرض ، ومن ضمّة القبر حتى يقف بين يدي اللّه ، ثم جاءت [ حتى تكون ] هي التي تكون تدخله الجنّة بأمر اللّه عزّ وجلّ « 6 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : 8 / 512 تفسير سورة المؤمن ، فضلها وثواب الأعمال / 142 .
( 2 ) مجمع البيان : 9 / 3 تفسير سورة حم السجدة فضلها .
أقول : الرواية مجهولة السند بجهالة عمرو بن جبير العرزمي .
( 3 ) مجمع البيان : 5 / 20 تفسير سورة حم عسق فضلها .
أقول : الظاهر هو كون الرواية حسنة .
( 4 ) المصدر المتقدم والرواية مجهولة لجهالة عاصم .
( 5 ) سورة الزخرف : 68 .
( 6 ) مجمع البيان : 9 / 38 تفسير سورة الزخرف ، فضلها ولا يبعد حسن الرواية .