إلّا أدى دينه ، ولا قرئت عند ميّت إلّا خفّف اللّه عنه تلك الساعة « 1 » .
ومنها : سورة والصافّات :
فقد ورد انّ من قرأها في كلّ جمعة لم يزل محفوظا من كلّ آفة ، مدفوعا « 2 » عنه كلّ بليّة في الحيّاة الدنيا ، مرزوقا في الدّنيا بأوسع « 3 » ما يكون من الرّزق ، ولم يصبه في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ، ولا من جبّار عنيد ، وان مات في يومه أو ليلته بعثه اللّه شهيدا ، وأماته شهيدا ، وأدخله الجنّة مع الشهداء في درجة من الجّنة « 4 » .
ومنها : سورة الزمر :
فقد ورد انّ من قرأها لم يقطع اللّه رجاءه « 5 » ، وأعطاه اللّه [ ثواب الخائفين الذين خافوا اللّه تعالى ] « 6 » وأعطاه اللّه شرف الدنيا والآخرة ، وأعزّه بلا مال ولا عشيرة ، حتى يهابه من يراه ، وحرّم جسده على النّار ، وبنى اللّه له في الجنة ألف مدينة « 7 » .
ومنها : سورة المؤمن :
وتسمى سورة الغافر أيضا ، فقد ورد انّ من قرأها لم يبق روح نبّي ولا صدّيق ولا مؤمن إلّا صلّوا عليه واستغفروا له « 8 » . ومن قرأها في كلّ ليلة غفر اللّه
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 304 باب 40 حديث 7 مع تفاوت يسير .
( 2 ) في المطبوع : مرفوعا .
( 3 ) في المطبوع : أوسع .
( 4 ) ثواب الأعمال / 39 ثواب من قرأ سورة الصافات حديث 1 .
( 5 ) في المطبوع : رجاءه يوم القيامة .
( 6 ) مجمع البيان : 8 / 487 تفسير سورة الزمر ، فضلها .
( 7 ) مجمع البيان : 8 / 487 تفسير سورة الزمر ، فضلها وجاء بعدها في المطبوع : وأعطاه ثواب الذين خافوه .
( 8 ) مجمع البيان : 8 / 512 تفسير سورة المؤمن ، فضلها .