فسر على بركة اللّه « 1 » .
وقال عليه السّلام : اتّقوا اللّه ، واتّقوا الخروج بعد نومه ، فان للّه دوارا [ بينها ] يفعلون ما يؤمرون « 2 » ، وامر الصادق عليه السّلام : بسير البردين « 3 » يعني الغداة والعشى « 4 » .
29 - ومنها : استحباب خدمة الرفيق ، وحسن الخلق معه ، وموافقته على كلّ ما يريد الّا في المعصية ، واعانته على حوائجه ما لم تكن محرّمة ، فقد ورد :
ان من أعان مؤمنا مسافرا فرّج اللّه عنه ثلاثا وسبعين كربة ، واجاره في الدنيا والآخرة من الغمّ والهمّ ونفّس كربه العظيم يوم يعض الناس بأنفاسهم « 5 » .
30 - ومنها : كراهة النزول على ظهر الطريق ، وبطون الأودية ، لنهى النّبى صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك ، معلّلا بانّها مراح « 6 » السباع ومأوى الحيّات « 7 » .
31 - ومنها : انّه ان نزل منزلا يتخوّف فيه السبع استحب له ان يقول :
« اشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، بيده الخير وهو على كلّ شئ قدير ، اللهمّ اني أعوذ بك من شر كلّ سبع » فانّه ان قال ذلك أمن من شرّ السبع حتّى يرحل من ذلك المنزل ان شاء اللّه تعالى « 8 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة الجزء الثالث / 15 برقم 12 ومن وصيّة له عليه السّلام .
( 2 ) المحاسن : 347 باب 6 برقم 19 .
( 3 ) في المطبوع : البريدين .
( 4 ) المحاسن : 346 باب 3 برقم 9 .
( 5 ) المحاسن / 362 باب 25 معونة المسافر برقم 95 و 96 .
( 6 ) مدارج - في المحاسن .
( 7 ) المحاسن / 364 باب 29 الأمكنة التي لا ينزل فيها برقم 103 .
( 8 ) المحاسن / 367 باب 31 باب التحرز برقم 117 .