والحمد للّه ربّ العالمين » ، ثم يقول : « اللهمّ كن لي جارا من كلّ جبّار عنيد ، ومن كلّ شيطان رجيم » ثم يقول : « بسم اللّه دخلت وبسم اللّه خرجت ، وفي سبيل اللّه ، اللهمّ انّي اقدم بين يدي نسياني وعجلتي بسم اللّه ما شاء اللّه في سفري هذا ، ذكرته أو نسيته ، اللهمّ أنت المستعان على الأمور كلّها ، وأنت الصاحب في السفر ، والخليفة في الأهل ، اللهمّ هوّن علينا سفرنا ، واطو لنا الأرض ، وسيّرنا بطاعتك وطاعة رسولك ، اللهمّ اصلح لنا ظهرنا ، وبارك لنا فيما رزقتنا ، وقنا عذاب النّار ، اللهمّ انّي أعوذ بك من وعثاء « 1 » السفر وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللهمّ أنت عضدي وناصري ، بك أحلّ ، وبك أسير ، اللهمّ انّي أسألك في سفري هذا السرور ، والعمل لما يرضيك عنّي ، اللهمّ اقطع عنّي بعده ومشقّته ، واصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير ، ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم [ اللهمّ انّي عبدك ] وهذا حملانك والوجه وجهك ، والسفر إليك ، وقد اطلعت على ما لم يطلّع عليه أحد غيرك فاجعل سفري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي ، وكن عونا عليه ، واكفنى وعثه ومشقّته ، ولقّني من القول والعمل رضاك ، فانّما انا عبدك وبك ولك » « 2 » .
11 - ومنها : استحباب ان يقف بعد الخروج من داره على الباب تلقاء وجهه الذي يتوجه له ، ويقرأ الحمد امامه وعن يمينه وعن شماله ، وكذلك المعوذّتين والتوحيد وآية الكرسي ثم يقول « اللهمّ احفظني واحفظ ما معي ، وسلّمني وسلم ما معي ، وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل » « 3 » . . إلى غير ذلك من
هامش
( 1 ) في حاشية المطبوع منه قدّس سرّه : أي مشقته .
( 2 ) الكافي : 4 / 284 باب القول إذا خرج الرجل من بيته برقم 2 .
( 3 ) الكافي : 4 / 284 باب القول إذا خرج الرجل من بيته برقم 1 بسنده قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول : لو كان الرجل منكم إذا أراد السفر قام على باب داره تلقاء -