وخرجت من منزلها كانت في لعنة اللّه تعالى إلى أن ترجع إلى منزلها « 1 » .
ويستحب تطييب الشارب بالطيب ، فإنه من أخلاق الأنبياء وكرامة للكاتبين « 2 » .
وروي انّ اوّل ما يستعمل الطيب في موضع السجود ، ثم ساير البدن « 3 » .
ويستحب التطيب بالمسك وشمّه ، ووضعه في اللبّة - بالفتح - وهي المنحر « 4 » . وفي مفرق الرأس تأسيا بالنّبي والأئمة صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين « 5 » .
وكذا يستحب التطيّب بالعنبر ، والزعمران ، والعود ، والغالية ، وكذا الخلوق « 6 » ، لكن يكره إدمان الأخير والمبيت متخلقا « 7 » .
وكذا يستحب التطيب بماء الورد ، وقد ورد انّ من ضرب في وجهه بكف من ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلّة والفقر « 8 » . وأن من وضع على رأسه ماء الورد أمن تلك السنة من البرسام « 9 » ، وان من أراد أن يذهب في حاجة له ومسح وجهه بماء ورد لم يرهق وتقضى حاجته ، ولا يصيبه قتر ولا ذلة « 10 » . وان ماء
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 61 باب 62 حديث 3 .
( 2 ) الكافي : 6 / 511 باب الطيب برقم 15 .
( 3 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 63 باب 78 برقم 9 .
( 4 ) الكافي : 6 / 512 باب كراهية ردّ الطيب برقم 3 .
( 5 ) قرب الإسناد : 70 .
( 6 ) الكافي : 6 / 513 باب أنواع الطيب برقم 1 .
( 7 ) الكافي : 6 / 517 باب الخلوق برقم 1 و 2 و 3 .
( 8 ) مفتاح الفلاح : 128 باب ما يعمل في صدر النهار .
( 9 ) البرسام - بتخفيف الميم - الموت . [ منه ( قدس سره ) ] .
( 10 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 62 باب 68 برقم 3 ، والمقنع : 45 قبل انتهاء الرسالة -