وانّه يشدّ القلب ، ويسمّن البدن ، ويزيل الغمّ ، ويزيد في الجماع « 1 » .
ولولا إلّا اختيار النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له من الدنيا لكفاه شرفا وفضلا « 2 » .
وورد انّه لا ينبغي ترك استعماله كلّ يوم ، فإن لم يقدر فيوم ويوم لا ، فإن لم يقدر ففي كلّ جمعة ، ولا يدع ذلك « 3 » . فانّ استحبابه مؤكّد يوم الجمعة ، وبعد الوضوء ، وللصلاة ، ولدخول المساجد . وان صلاة المتطيّب خير من سبعين صلاة بغير طيب « 4 » . وانّ من تطيّب أوّل النهار لم يزل عقله معه إلى الليل « 5 » . وانّ ما أنفق في الطيب ليس بسرف « 6 » . وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان ينفق في الطيّب أكثر ممّا ينفق في الطعام « 7 » .
ويكره ردّ هدية الطيب ، وبه فسّرت الكرامة الّتي لا يردها إلّا الحمار في الاخبار « 8 » .
ويستحب تطيّب النساء بما ظهر لونه وخفى ريحه ، والرجال بما ظهر ريحه وخفي لونه « 9 » .
ويكره للمرأة أن تخرج وهي متطيّبة . وقد ورد أنّ المرأة إذا تطيّبت
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 61 باب 59 برقم 1 و 4 و 7 و 11 .
( 2 ) الخصال : 1 / 165 برقم 217 .
( 3 ) الكافي : 6 / 510 باب الطيب برقم 4 و 12 .
( 4 ) الكافي : 6 / 511 باب الطيب برقم 10 و 12 و 13 و 14 .
( 5 ) الكافي : 6 / 510 باب الطيب برقم 7 .
( 6 ) الكافي : 6 / 512 باب الطيب برقم 16 .
( 7 ) الكافي : 6 / 512 باب الطيب حديث 18 .
( 8 ) الكافي : 6 / 512 باب كراهية ردّ الطيب برقم 1 و 3 .
( 9 ) الكافي : 6 / 512 باب الطيب برقم 17 .