صكّا إلى النّار « 1 » . وانّه لا يقتضي كلام شاهد الزور بين يدي الحاكم حتى يتبوّأ مقعده في النار « 2 » . وانّ من شهد شهادة زور على أحد من الناس علق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النّار « 3 » .
ومنها : طلب الرياسة مع عدم الأمن من العدل :
لاستفاضة تحذير الأئمّة عليهم السّلام عنها ، وورد انّه ما خفقت النعال خلف الرجل إلّا هلك وأهلك « 4 » . وانّ من طلب الرياسة هلك « 5 » . وانّه ملعون من ترأّس ، ملعون من همّ بها ، ملعون من حدّث نفسه بها « 6 » . وانّ من تولّى عرافة قوم أتى يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه فإن قام فيهم بأمر اللّه أطلقه اللّه ، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنّم وبئس المصير « 7 » .
ومنها : الطعن على المؤمن :
لو رود التحذير عنه ، وقد ورد انّ ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلّا
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 383 باب من شهد بالزور حديث 1 .
( 2 ) الكافي : 7 / 383 باب من شهد بالزور حديث 3 .
( 3 ) عقاب الأعمال : 326 باب يجمع عقوبات الأعمال حديث 1 .
أقول : لا خلاف في حرمة شهادة الزور وانها تعدّ من المحرمات الكبيرة وعليها النص والفتوى عند فقهائنا الإماميّة رفع اللّه تعالى شأنهم .
( 4 ) أصول الكافي : 2 / 297 باب طلب الرّياسة حديث 3 بسنده عن عبد اللّه بن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إيّاكم وهؤلاء الرؤسّاء الّذين يترأسون ، فو اللّه ما خفقت النعال خلف رجل إلّا هلك وأهلك .
( 5 ) أصول الكافي : 2 / 297 باب طلب الرياسة حديث 2 .
( 6 ) أصول الكافي : 2 / 298 باب طلب الرياسة حديث 4 .
( 7 ) وسائل الشيعة : 11 / 282 باب 50 حديث 14 .
أقول : طلب الرياسة من المحرّمات الكبيرة وهي من مزالّ الأقدام إلّا أن يقيم حقّا أو يطفئ باطلا وهو نادر جدّا إلّا ممّن عصمه اللّه تعالى شأنه .