عظمته ولا تكلموا فيه ، فان الكلام فيه لا يزيد الّا تيها « 1 » . وورد عنهم عليهم السّلام النهي عن مجالسة أصحاب الكلام والخصومات في اللّه ، لأنّهم تركوا ما أمروا بعلمه وتكلّفوا ما لم يؤمروا بعلمه حتى تكلّفوا علم السماء « 2 » . وقال عليه السّلام : تكلّموا في خلق اللّه ولا تكلموا في اللّه ، فان الكلام في اللّه لا يزداد صاحبه الّا تيها وتحيّرا « 3 » . وورد عنهم عليهم السّلام النهي عن الخصومة في الدّين ، لأنها تشغل القلب عن ذكر اللّه ، وتورث النفاق ، وتكسب الضغاين ، وتستجر الكذب « 4 » ، وتمحق الدين ، وتحبط العمل ، وتكسب الشك ، وتردى عن صاحبها « 5 » .
قال عليه السّلام : عسى ان يتكلم بالشئ فلا يغفر له ، انّه كان فيما مضى قوم تركوا علم ما وكّلوا به وطلبوا علم ما كفوه ، حتى انتهى كلامهم إلى اللّه فتحيّروا ، حتّى انّ كان الرجل ليدعى من بين يديه فيجيب من خلفه ، ويدعى من خلفه فيجيب من بين يديه « 6 » .
ومنها : تلقّي الركبان على قول غير مرضيّ « 7 »
.
ومنها : التنجيم :
أفتى بحرمته وحرمة تعلّمه وتعليمه الأصحاب ، وقد ورد في الأخبار النهي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 11 / 456 باب 23 حديث 19 .
( 2 ) كشف المحجة : 19 الفصل السابع والعشرون .
( 3 ) أصول الكافي : 1 / 92 باب النهي عن الكلام في الكيفيّة حديث 1 .
( 4 ) الأمالي أو المجالس للشيخ الصدوق : 251 المجلس 65 .
( 5 ) أصول الكافي : 1 / 92 باب النهي عن الكلام في الكيفيّة حديث 4 .
( 6 ) أصول الكافي : 1 / 92 باب النهي عن الكلام في الكيفيّة حديث 4 ذيله .
( 7 ) أفتى فقهاؤنا بكراهة تلقّي الركبان وهناك قول شاذّ بالحرمة في بعض الصور . وتلّقي الركبان هو الخروج إلى خارج البلد بمسافة قليلة أو كثيرة ليتلقي من يجلب متاعا للبيع في البلد فيشتري المتلقي المتاع باقلّ ممّا يساوي .