- المأمور في الآية بأخذها عند كل مسجد - بالتمشّط عند كلّ صلاة فريضة ونافلة « 1 » .
ويستحب التمشّط من جلوس ، فإنه يقوّي القلب ويمخّخ الجلد « 2 » بل يكره من قيام لأنه يورث الفقر ، والضعف في القلب ، ولأن من امتشط قائما ركبه الدين « 3 » .
ويستحب التمّشط بمشط عاج تأسيا بغير واحد من الأئمة عليهم السّلام . وقد ورد أن التمشّط بالعاج يذهب بالوباء وينبت الشعر في الرأس ، ويطرح الدود من الدماغ ، ويطفئ المرار ، وينقّي اللّثة والعمور « 4 » .
ويستحب تسريح اللحية من تحتها إلى فوق أربعين مرّة ، وقراءة انا أنزلناه ، ومن فوقها إلى تحت سبع مرات ، وقراءة « والعاديات » ، وقول :
« اللهم سرّح « 5 » عني الهموم والغموم ووحشة الصدور » تأسيّا بالنّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » . وقد ورد أن ذلك يزيد في الذهن ويقطع البلغم « 7 » . وان من سرّح لحيته سبعين مرة وعدها مرة مرة لم يقربه الشيطان أربعين يوما « 8 » . وأن من
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : 2 / 13 برقم 25 : عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
سألته عن قول اللّهخُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍقال : هو المشط عند كل فريضة ونافلة . ( سورة الأعراف الآية 31 ) .
( 2 ) مكارم الأخلاق / 80 .
( 3 ) وسائل الشيعة : 1 / 428 باب 74 أحاديث الباب .
( 4 ) مكارم الأخلاق / 80 . العمور اللّحم الّذي يتعلّق بالأسنان ، وفي الأصل : الغمور .
( 5 ) في الوسائل : فرّج ، وفي المتن : سرج .
( 6 ) أمان الاخطار / 24 .
( 7 ) مكارم الأخلاق / 77 الفصل الثالث في تسريح الرأس واللحية .
( 8 ) الكافي : 6 / 489 باب التمشّط برقم 10 .