الجنّة « 1 » . وانّ من استاك كلّ يوم لم يخرج من الدنيا حتّى يرى إبراهيم عليه السّلام في المنام ، وكان يوم القيامة في عدد الأنبياء ، وقضى اللّه له كلّ حاجة كانت له في أمر الدّنيا والآخرة ، ويكون يوم القيامة في ظلّ العرش يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ، ويكون في الجنّة رفيق إبراهيم عليه السّلام ورفيق جميع الأنبياء « 2 » . وانّ ركعتين بسواك أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من سبعين ركعة بغير سواك « 3 » . وفي خبر آخر : انّ صلاة واحدة بسواك تفضل على صلاة أربعين يوما بغير سواك « 4 » . وفي ثالث : انّ من استاك في كلّ يوم مرّة رضي اللّه عنه وله الجنّة ، ومن استاك كلّ يوم مرّتين فقد داوم سنّة الأنبياء صلوات اللّه عليهم ، وكتب اللّه له بكلّ صلاة يصلّيها ثواب مائة ركعة ، واستغنى من الفقر « 5 » . وانّه لو يعلم النّاس ما في السواك لا باتوه معهم في اللحاف « 6 » .
ويتأكّد استحبابه عند كلّ وضوء ، فقد ورد أنّ السّواك شطر الوضوء ، والوضوء شطر الايمان « 7 » . ومن نسي الاستياك عند الوضوء استاك بعده ثمّ تمضمض ثلاث مرّات « 8 » . وكذا يتأكّد السّواك عند كلّ صلاة سيّما صلاة الليل ، بل هو من آداب الانتباه بعد نصف الليل « 9 » . وقد كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 53 باب 1 السواك أحاديث الباب .
( 2 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 53 باب 1 حديث 6 .
( 3 ) الفقيه : 1 / 33 باب 11 حديث 118 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 53 باب 3 حديث 2 .
( 5 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 53 باب 1 حديث 6 .
( 6 ) ثواب الأعمال : 34 باب ثواب السواك حديث 2 وفي الأصل : لأتوه معهم في لحاف .
( 7 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 53 باب 2 حديث 5 .
( 8 ) الكافي : 3 / 23 باب السواك حديث 6 .
( 9 ) الكافي : 3 / 23 باب السواك حديث 7 . ووسائل الشيعة : 1 / 357 باب 6 حديث 3 .