مباركا « 1 » . ويستحب عند قطع ثوب جديد أن يقرأ سورة القدر ستا وثلاثين مرة ، فإذا بلغ
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ
أخرج شيئا من الماء ورش بعضه على الثوب رشا خفيفا ، ثم يلبسه ويصلي فيه ركعتين بالحمد وآية الكرسي والتوحيد والقدر ويدعو بقول : « الحمد للّه الذي رزقني ما أتجمّل به في الناس وأواري به عورتي وأصلي فيه لربي » ، ويكثر من قول : « لا حول ولا قوة إلّا باللّه » « 2 » ، فقد ورد أنّ من فعل ذلك لا يعصي اللّه فيه ، وله بكل سلك فيه ملك يقدس له ويستغفر له ويترحّم عليه ، ولم يزل يأكل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب « 3 » .
ويستحب الابتداء عند اللبّس باليمين ، فقد ورد أنّ الإمام باب الحوائج عليه السّلام كان يلبس ثيابه مما يلي يمينه ، وكان إذا لبس ثوبا جديدا دعا بقدح من ماء فقرأ فيه سورة القدر عشرا ، والتوحيد عشرا ، و :
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
عشرا ، ثم نضحه على ذلك الثوب ، ثم قال : من فعل هذا بثوبه قبل أن يلبسه لم يزل في رغد من العيش ما بقي منه سلك « 4 » .
وعن الباقر عليه السّلام الأمر لمن لبس الجديد بقوله : « اللهم اجعله ثوب يمن وتقى وبركة ، اللهم ارزقني فيه حسن عبادتك ، وعملا بطاعتك ، وأداء شكر نعمتك . الحمد للّه الذي كساني ما أواري به عورتي ، وأتجمّل به في الناس » « 5 » . وورد أن من قال عند لبس الجديد : « الحمد للّه الذي كساني
هامش
- الأربعاء يرزق ولم يبعث إلى مشقة ، ويكن في العيش والرخاء .
( 1 ) أحسن التقويم ص 37 عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : من قطع الثوب يوم الاثنين يكون مباركا .
( 2 ) الكافي : 6 / 459 باب القول عند لباس الجديد برقم 4 .
( 3 ) الكافي : 6 / 459 باب القول عند لباس الجديد برقم 5 .
( 4 ) عيون الأخبار / 175 .
( 5 ) الكافي : 6 / 458 باب القول عند لباس الجديد برقم 1 .