النجاة ، ولا يلحق بالعمامة القلنسوة ونحوها من ملابس الرأس « 1 » .
ويكره لبس الصوف والشعر سيما في الصيف ، إلّا من علة برد ونحوه .
وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وصيته لأبي ذر : يا أبا ذر ! يكون في آخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم ، يرون أنّ لهم الفضل بذلك على غيرهم ، أولئك يلعنهم أهل السماوات والأرض « 2 » .
ويستحب توسعة جيب القميص والثوب وهو طوقه ، وقد ورد أنه أمان من الجذام « 3 » . وتخفيف الرداء ، فإنه أقرب إلى طول العمر « 4 » .
ويكره حل ازرار القباء والقميص ، لأنه من فعل قوم لوط « 5 » ، ويحتمل أن يكون المراد به اللبس محلول الازرار دائما المنافي للستر كما هي عادة العرب ، لا الحل في بعض الأوقات « 6 » .
هامش
- للميت واحتراما له وكان احترام المؤمن حيّا وميّتا ممّا ندب إليه الشارع المقدس كان لبس السواد في مصابه راجحا ، وتركه إذا كان مما يوهن الميت المؤمن كان تركه محرما ، هذا كله دائر مدار تحقق العنوان ، فتفطن .
( 1 ) التهذيب : 2 / 213 باب 11 برقم 836 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له :
أصلّي في القلنسوة السوداء ؟ فقال : لا تصلّ فيها فإنها لباس أهل النّار .
( 2 ) وسائل الشيعة : 3 / 362 باب 19 برقم 5 أقول : لعن أهل السماوات والأرض في الحديث ليس للبس الصوف ، بل لتفضيل أنفسهم على غيرهم في ذلك ، وهو من باب لعن المتكبرين ، فتفطّن .
( 3 ) الكافي : 6 / 479 باب النوادر برقم 8 بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سعة الجربان ونبات الشعر في الانف أمان من الجذام ، ثم قال : اما سمعت قول الشاعر : ولا ترى قميصي الّا واسع الجيب واليد .
( 4 ) وسائل الشيعة : 3 / 381 باب 32 برقم 5 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 3 / 286 باب 23 برقم 6 .
( 6 ) أقول : يؤيد هذا الاحتمال ما روى في الفقيه : 1 / 174 برقم 123 باب 39 بسنده عن