ثوبه ، ويطيّب ريحه ، ويجصّص داره ، ويكنس أفنيته ، حتى أنّ السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ، ويزيد الرزق « 1 » . وأن اللّه إذا أنعم على عبد « 2 » فظهرت عليه سمّي حبيب اللّه محدّث بنعمة اللّه ، وإذا أنعم اللّه على عبد بنعمة فلم تظهر عليه سمّي بغيض اللّه مكذّب بنعمة اللّه « 3 » .
ويستحب تزيّن المسلم لأخيه المسلم ولأصحابه ولإهله ، كما يتزيّن للغريب الذي يحّب أن يراه على أحسن هيئة « 4 » . ويستحب أن يكون الانسان في أحسن زيّ قومه « 5 » ، وأن يظهر الغنى بين الناس وإن لم يكن غنيا ، إلّا مع التهمة المنقصة له « 6 » .
هامش
- في ملبسه ما لم يكن لباس شهرة .
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة 1 / 244 باب 7 ، حديث 2 ، فقه الرضا عليه السّلام روى أنه :
جصص الدار واكسح الأفنية ونظفها واسرج السراج قبل مغيب الشمس كل ذلك ينفي الفقر ويزيد في الرزق .
( 2 ) خ ل : على عبده بنعمة .
( 3 ) الكافي : 6 / 438 باب التجمل واظهار النعمة برقم 2 .
( 4 ) الكافي : 6 / 439 باب التجمل واظهار النعمة برقم 10 بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام :
ليتزيّن أحدكم لأخيه المسلم كما يتزيّن للغريب الذي يحبّ ان يراه في أحسن الهيئة .
( 5 ) الكافي : 6 / 440 باب التجمل واظهار النعمة برقم 15 بسنده عن بريد بن معاوية قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لعبيد بن زياد : اظهار النعمة احبّ إلى اللّه من صيانتها ، فايّاك ان تتزيّن الّا بأحسن زيّ قومك ، قال : فما رئى عبيد الّا في أحسن زي قومه حتى مات .
( 6 ) الكافي : 6 / 440 باب اظهار التجمل واظهار النعمة برقم 11 بسنده عن أبي بصير ، قال :
بلغ أمير المؤمنين عليه السّلام انّ طلحة والزبير يقولان : ليس لعليّ عليه السّلام مال ، قال :
فشق ذلك عليه ، فامر وكلاءه ان يجمعوا غلّته حتى إذا حال الحول أتوه وقد جمعوا من ثمن الغلّة مائة ألف درهم فنشرت بين يديه ، فأرسل إلى طلحة والزبير فاتياه ، فقال لهما : هذا المال واللّه ليس لأحد فيه شئ وكان عندهما مصدّقا ، قال : فخرجا من عنده وهما يقولان : انّ له لمالا .