مستحسر » .
ومنها : ان يسبّح ثلاثا أو سبعا فما زاد ،
حتى عدّ على مولانا الصادق عليه السلام ستون تسبيحة .
ومنها : إطالة الركوع بزيادة التسبيح والدعاء إلّا للامام ،
فإن الأفضل له مراعاة أضعف من خلفه .
ومنها : رفع الامام صوته بالذكر فيه
حتى يسمع المأموم ما لم يبلغ العلو المفرط .
ومنها : ان يقول بعد الانتصاب منه قبل الهوي للسجود : ( سمع اللّه
لمن حمده ) يجهر بذلك صوته ، وأفضل منه زيادة : ( الحمد للّه رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء والعظمة الحمد للّه رب العالمين ) من غير فرق في ذلك بين الامام والمأموم والمنفرد ، وقيل : باستحباب التحميد خاصّة للمأموم ، والأحوط ان لا يقول ربّنا ولك الحمد ، بقصد الورود ، لعدم وروده عندنا ، وإنّما هو من سنن العامة « 1 » .
ويكره في حال الركوع أمور :
فمنها : التبازخ ،
وهو اخراج الصدر وادخال الظهر .
ومنها : التدبيخ ،
وهو ان يقبب الظهر ويطأطئ الرأس والمنكبين .
ومنها : الاقناع ،
وهو جعل الرأس أرفع من الجسد .
ومنها : الانخناس على وجه يحصل به الانحناء الواجب وإلّا بطل ،
وهو تقويس الركبتين والرجوع إلى الوراء .
ومنها : التطبيق ،
وهو وضع احدى الكفين على الأخرى ، ثم ادخالهما بين ركبتيه ، بل يحرم ذلك بقصد المشروعيّة ، بل الأحوط تركه مطلقا .
هامش
( 1 ) المسنونات المذكورة راجعها في مناهج المتقين : 70 في سنن الركوع .