سفر خراسان يشهد به « 1 » ، وما أوحى [ اللّه ] إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة المعراج يشهد بعكسه ، أعني قراءة التوحيد في الأولى والقدر في الثانية « 2 » ، ولا مانع من حسنهما جميعا ، ويحتمل أفضلية الأول في السفر ، والثاني في الحضر ، وروي أنه إذا ترك سورة ممّا فيها الثواب وقرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
أو
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
لفضلهما ، أعطي ثواب ما قرأ ، وثواب السورة التي تركها بعد العزم على قراءتها ، ويجوز ان يقرأ غير هاتين ، لكنّه يكون قد ترك الأفضل « 3 » .
وقد ورد في جملة من السور فضائل كثيرة لا بأس بالإشارة إلى جملة منها .
فمنها : قراءة هَلْ أَتى
في الركعة الأولى من
غداة الخميس والاثنين ، و
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
في ثانيتها « 4 » ، وقد ورد انّ من قرأ
هَلْ أَتى
في كل غداة الخميس زوجه اللّه من الحور العين ثمانمائة عذراء ، وأربعة آلاف ثيب ، وجواري من الحور العين ، وكان مع محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » .
ومنها : قراءة الجمعة والاعلى في مغرب
ليلة الجمعة وعشائها ، وفي غداتها بسورة الجمعة ، أو التوحيد ، أو المنافقون ، وفي الظهرين منها بالجمعة
هامش
- الفرائض ب« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »و« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ،وان صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر .
فقال عليه السّلام : لا يضق صدرك بهما فانّ الفضل واللّه فيهما .
( 1 ) الفقيه : 1 / 202 باب 45 حديث 923 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 4 / 679 باب افعال الصلاة 1 حديث 10 .
( 3 ) مناهج المتقين : 68 ، والغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللّه : 231 وفيه : الثواب في السور على ما قد روي وإذا ترك سورة ممّا فيها الثواب وقرأ« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » ،و« إِنَّا أَنْزَلْناهُ »لفضلهما أعطي ثواب ما قرأ وثواب السورة التي ترك ، ويجوز ان يقرأ غير هاتين السورتين وتكون صلاته تامّة ، ولكن يكون قد ترك الفضل .
( 4 ) الفقيه : 1 / 201 حديث 922 .
( 5 ) مناهج المتقين : 68 المسنون في القراءة .