المقام السابع في فضل الاذان والإقامة حتى يعرف قدرهما ويهتمّ لهما
فقد ورد ان للمؤذن فيما بين الاذان والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحّط بدمه في سبيل اللّه « 1 » . وانّ المؤذّن المحتسب كالشاهر سيفه في سبيل اللّه المقاتل بين الصفّين « 2 » . ومن أذّن في مصر من أمصار المسلمين سنة وجبت له الجنة « 3 » . وانّه يبعثه اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة وقد غفرت ذنوبه كلّها بالغة ما بلغت ، ولو كانت مثل زنة جبل أحد « 4 » . وان من اذّن محتسبا كان في الجنة على المسك الأذفر « 5 » .
ومن اذّن سبع سنين احتسابا جاء يوم القيامة ولا ذنب له « 6 » ، ومن اذّن عشر سنين محتسبا يغفر اللّه [ له ] مدّ بصره وصوته في السماء ، ويصدّقه كلّ رطب ويابس سمعه ، وله عن كلّ « 7 » من يصلّي معه في مسجده سهم ، وله من كلّ من يصلّي
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 184 باب 44 حديث 869 ، بلفظه .
( 2 ) المحاسن : 48 باب 51 ثواب الاذان حديث 68 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 283 باب 14 حديث 1126 .
( 4 ) وسائل الشيعة : 4 / 615 باب 2 حديث 16 .
( 5 ) التهذيب : 2 / 283 باب 14 حديث 1127 . والمسك الأذفر هو : المسك الذي ظهرت رائحته .
( 6 ) التهذيب : 2 / 283 باب 14 حديث 1128 .
( 7 ) في التهذيب ( وله من كلّ ) بدلا عن ( وله عن كلّ ) .