تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الكمال لمن رام درك مصالح الأعمال — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ودعاء فراجعه واعمل به بتوفيق اللّه سبحانه « 1 » .

ومنها : صلاة آخر يوم من ذي الحجة

وهي - على ارسال السيد رحمه اللّه في الاقبال - ركعتان بفاتحة الكتاب مرّة والتوحيد عشرا وآية الكرسي عشرا ، ثم الدعاء بقول : « اللهم ما عملت في هذه السنة من عمل نهيتني عنه ولم ترضه ، ونسيته ولم تنسه ، ودعوتني إلى التوبة بعد اجترائي عليك ، اللهم فاني استغفرك منه فاغفر لي ، وما عملت من عمل يقربني إليك فاقبله مني ، ولا تقطع رجائي منك يا كريم » قال عليه السّلام : فإذا قلت هذا قال الشيطان : يا ويله ، ما تعب [ خ . ل : ما تعبت ] في هذه السنة هدمه [ هدمته هذه الكلمات ] اجمع ، وشهدت له السنة الماضية انه قد ختمها بخير « 2 » .

القسم الثاني ما لا يختص وقتا بعينه

وهذا القسم كثير ، نقتصر على بيان جملة منها :

فمنها : صلاة الاستسقاء

وهي مسنونة عند غور الأنهار واحتباس الأمطار ، وظهور الغلاء والجدب وساير علامات الغضب الذي منشأه على ما يستفاد من الآيات والأخبار شيوع المعصية ، وكفران النعمة ، والتعدي في البغي والعدوان ، ومنع الحقوق ، والتطفيف في المكيال والميزان ، والظلم والغدر ، وترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
هامش
( 1 ) الاقبال : 515 . ( 2 ) الاقبال : 530 الباب الثامن فيما نذكره ممّا يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة .