ومنها : صلاة يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة
وهي ركعتان عند الضحى بالحمد مرّة و
« وَالشَّمْسِ وَضُحاها »
خمس مرّات ، ويقول بعد التسليم : « لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم » ، ويدعو بقول :
« يا مقيل العثرات أقلني عثرتي ، يا مجيب الدعوات أجب دعوتي ، يا سامع الأصوات اسمع صوتي ، وارحمني وتجاوز عن سيّئاتي وما عندي يا ذا الجلال والاكرام » رواه ابن طاوس ( رحمه اللّه ) في الاقبال « 1 » .
ومنها : صلاة ليالي العشر الأول من ذي الحجة
وهي ركعتان ، في كل ليلة من تلك الليالي العشر بين المغرب والعشاء بالحمد والتوحيد وآية
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً * وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ
« 2 » . وقد روى في الاقبال عن مولانا الباقر عليه السّلام النهي عن ترك هذه الصلاة ، وان من فعل ذلك شارك الحاج في ثوابهم وان لم يحج « 3 » .
ومنها : صلاة يوم عرفة
فعن مولانا الصادق عليه السّلام : ان من صلى يوم عرفة - قبل ان يخرج إلى الدعاء في ذلك اليوم ، ويكون بارزا تحت السماء - ركعتين ، واعترف للّه عزّ وجلّ بذنوبه واقرّ له بخطاياه ، نال ما نال الواقفون بعرفة من الفوز ، وغفر له
هامش
( 1 ) الاقبال : 314 فصل في صلوات غريبة .
( 2 ) سورة الأعراف : 142 .
( 3 ) الاقبال : 317 .