فوق البيت الحرام فهشمها « 1 » وكذلك إبراهيم عليه السّلام ، وهو اليوم الذي أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يبايعوا عليا عليه السّلام [ في غدير خم ] بإمرة المؤمنين ، وهو اليوم الذي وجّه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام إلى وادي الجن يأخذ عليهم البيعة له « 2 » ، وهو اليوم الذي بويع فيه لأمير المؤمنين عليه السّلام البيعة الثانية ، وهو اليوم الذي ظفر فيه بأهل نهروان ، وقتل ذا الثدية ، وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا عجل اللّه تعالى فرجه وولاة الامر ، وهو اليوم الذي يظفر فيه قائمنا عليه السّلام بالدجّال فيصلبه على كناسة الكوفة ، وما من يوم نيروز إلا ونحن نتوقّع الفرج لأنه من أيّامنا وأيام شيعتنا حفظته العجم [ خ . ل : الفرس ] وضيّعتموه أنتم ، وقال : انّ نبيّا من الأنبياء [ خ . ل : أنبياء بني إسرائيل ] عليهم السّلام سأل ربّه كيف يحيى هؤلاء القوم الذين خرجوا [ من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فأماتهم اللّه ] ؟ فأوحى اللّه اليه ان يصب الماء عليهم في مضاجعهم في هذا اليوم ، وهو أول يوم من سنة الفرس فعاشوا - وهم ثلاثون ألفا - فصار صبّ الماء في النيروز سنة [ لا يعلم سببها إلا الراسخون في العلم ] « 3 » .
قال المعلى بن خنيس : قال الصادق عليه السّلام : إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك وتطيّب بأطيب طيبك ، وتكون ذلك اليوم صائما ، فإذا صلّيت النوافل والظهر والعصر فصلّ أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وعشر مرّات
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ » ،
وفي الثانية : فاتحة الكتاب وعشر مرات
« قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ » ،
وفي الثالثة : فاتحة الكتاب وعشر
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 1 / 506 باب 38 ، حديث 3 [ ط ج 5 / 289 ب 48 ] .
( 2 ) وسائل الشيعة : 1 / 506 ب 38 حديث 2 [ ط ح 5 / 288 ب 48 ] .
( 3 ) وسائل الشيعة : 5 / 289 باب 48 عن المهذب البارع حديث 3 ونقل المؤلف ( قدس سره ) مضمون الحديث ، واتممناه .