استوجبوا النار من الموحّدين ، يعتقهم اللّه من النار ، ولو انّ صاحب هذه الصلاة أتى المقابر فدعا الموتى أجابوه باذن اللّه تعالى لكرامته على اللّه تعالى . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي بعثني بالحق ان العبد إذا صلى بهذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء بعث اللّه له سبعين الف ملك يكتبون له الحسنات ، ويدفعون عنه السيئات ، ويرفعون له الدرجات ، ويستغفرون له ويصلون عليه حتى يموت ، ولو أن رجلا لا يولد له ولد وامرأته لا يولد لها صلّيا هذه الصلاة ودعيا بهذا الدعاء لرزقهما اللّه تعالى ولدا ، ولو مات بعد هذه الصلاة لكان له أجر سبعين الف شهيد ، وحين يفرغ من هذه الصلاة يعطيه اللّه بكل قطرة قطرت [ قطرة من قطرات ] من السماء وبعدد نبات الأرض حسنات ، وكتب له مثل أجر إبراهيم عليه السّلام ، وموسى عليه السّلام ، وزكريا ، ويحيى صلّى اللّه عليهم ، وفتح عليه باب الغني ، وسدّ عنه باب الفقر ، ولم تلدغه حيّة ولا عقرب ، ولا يموت غرقا ، ولا حرقا ولا شرقا .
وقال مولانا الصادق عليه السّلام - بعد رواية هذه الصلاة - إلى هنا عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ ثم قال : ] وانا الضامن عليه ، وينظر اللّه اليه في كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة ، ومن ينظر اليه تنزل عليه الرّحمة والمغفرة ، ولو صلّى هذه الصلاة وكتب ما قال فيها بزعفران وغسل بماء المطر وسقى المجنون والمجذوم والأبرص لشفاهم اللّه عزّ وجلّ ، وخفّف عنه وعن والديه ولو كانا مشركين « 1 » .
وفي رواية سابعة : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ان يوم الجمعة صلاة كلّه ، ما من عبد قام إذا ارتفعت الشمس قدر رمح أو أكثر يصلّي بسبحة الضحى ركعتين ايمانا واحتسابا إلّا كتب اللّه عزّ وجلّ له مائتي حسنة ، ومحا عنه مائتي
هامش
( 1 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 415 باب 31 ، حديث 8 .