وعن مولانا الصادق عليه السّلام انه كان يصلّي بعد العشاء ركعتين يقرأ فيهما بمائة آية ولا يحتسب بهما « 1 » ، وركعتين وهو جالس يقرأ فيهما ب :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ،
فان استيقظ من الليل صلّى صلاة الليل وأوتر ، وان لم يستيقظ حتى يطلع الفجر صلى ركعتين فصارت شفعا ، واحتسب بالركعتين اللّتين صلاهما بعد العشاء وترا « 2 » .
ومنها : صلاة الورد والافتتاح
وهي الركعتان الخفيفتان اللّتان تصليّان قبل صلاة الليل ، كما مرّت الإشارة إليهما في المقام السابق « 3 » .
ومنها : صلاة اليوم
فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : يا ابا ذر ! ايّما رجل تطوّع في يوم باثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة ، كان له حقا واجبا بيت في الجنة . وفي رواية أخرى : من صلّى كل يوم . . إلى آخر الحديث ، فيتحد مع ما يأتي .
ومنها : صلاة كل يوم
فعن مصباح الكفعمي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : من صلى أربعا في كل يوم قبل الزوال يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والقدر خمسا وعشرين مرة لم يمرض إلّا مرض الموت « 4 » . وعن الكاظم عليه السّلام قال : من صلى في كل يوم
هامش
( 1 ) فلاح السائل : 235 الفصل التاسع والعشرون .
( 2 ) فلاح السائل : 209 الفصل الثالث والعشرون .
( 3 ) فلاح السائل : 222 الفصل الخامس والعشرون .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 470 باب 38 حديث 1 .