السراج عند إسراجه فعار من الوجه ، وأظن أنه بقي بين الناس الجهال يدا بيد من زمان عبادتهم للنيران ، والعلم عند اللّه سبحانه .
ويكره التحول من منزل إلى منزل ، لأنه من مرّ العيش إلّا للنزهة « 1 » ، أو ضرورة أخرى كفقد مسكن مملوك له أو عدم أستراحته في المنزل الأول .
ويستحب عند الدخول على أحد الجلوس حيث يأمره صاحب الرحل ، لأنّه أعرف بعورة بيته من الداخل عليه « 2 » . ويستحب عند الخروج من المنزل - في سفر أو حضر - إسدال حنكه ، فإنّ الصادق عليه السّلام قد ضمن عوده سالما « 3 » ، وأن يقول : « بسم اللّه ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، توكلت على اللّه » ، فإنه إذا قال : « بسم اللّه » قال الملكان : هديت ، وإذا قال :
« لا حول ولا قوة إلّا باللّه » قالا : وقيت ، وإذا قال : « توكلت على اللّه » قالا : كفيت ، فيقول الشيطان : كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي ؟ « 4 » . وزاد في آخر : « آمنت باللّه » بعد « بسم اللّه » ، وفي ثالث : « وباللّه » بعد :
« بسم اللّه » ، وورد قراءة سورة الحمد والتوحيد والمعوذتين وآية الكرسي بعد الدعاء مع النفخ إلى الجوانب الستة « 5 » . وورد عند الخروج قول : « بسم اللّه
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 531 باب النوادر برقم 1 والمحاسن : 622 .
( 2 ) قرب الإسناد : 33 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : 245 في التعمّم .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 2 / 25 باب 16 برقم 1 مع اختلاف يسير جدا والكافي : 2 / 541 باب الدعاء إذا خرج حديث 2 .
( 5 ) الكافي : 2 / 543 باب الدعاء إذا خرج الانسان من منزله برقم 9 بسنده : قال أبو الحسن عليه السّلام : إذا أردت السفر فقف على باب دارك ، واقرأ فاتحة الكتاب امامك ، وعن يمينك وعن شمالك ، و« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »امامك ، وعن يمينك وعن شمالك ، و« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ »و« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ »امامك وعن يمينك وعن شمالك ، ثم قل : اللهم احفظني -