اللّه الملك الواحد القهار على قفاه كان لابسه في أمن من السباع ومظفرا في الحروب . ويستفاد من بعض الأخبار إن هذا الخاتم لو غسل بالماء وسقي مائه المريض عوفي من مرضه ، ومن لا يولد له يتخّذ فصا منه مكتوب علية
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
فإنه يولد له ولد ذكر « 1 » .
ومنها : الزبرجد ،
فإن لبسه يورث اليسر بغير عسر « 2 » .
ومنها : حصى الغري ،
فقد روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال :
من تختم به ونظر إليه كتب اللّه له بكل نظرة زورة - أي زيارة - أجرها أجر النبيين والصالحين ، ولولا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفص ما لا يوجد بالثمن ، ولكن اللّه رخصه عليهم ليتختم به غنيهم وفقيرهم « 3 » .
ومنها : الحديد الصيني ،
فإنه يورث القوة « 4 » . ويظهر مما روي عن الصادق عليه السّلام إن المستحب اتخاذه لا لبسه ، لأنه عليه السّلام قال : ما أحب التختم به ولا أكره لبسه عند لقاء أهل الشر ليطفي شرهم ، وأحب اتخاذه فإنه يشرد المردة من الجن والشياطين « 5 » . ويستحب إن ينقش عليه
الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً *
« 6 » . وروي أنه أتى رجل إلى سيدنا الصادق عليه السّلام فقال :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : 3 / 406 باب 56 برقم 4 .
( 2 ) مكارم الأخلاق / 101 .
( 3 ) التهذيب : 6 / 37 باب 10 برقم 75 .
( 4 ) مستدرك وسائل الشيعة : 1 / 316 باب 34 برقم 1 .
( 5 ) التهذيب : 6 / 37 باب 10 برقم 75 .
( 6 ) الكافي : 6 / 473 باب نقش الخواتيم برقم 1 و 2 و 8 وليس في هذه الروايات كلمة ( جميعا ) أقول : الحكم بالاستحباب ليس الّا للتأسّي بالأئمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين ، حيث كان أحد خواتيم أمير المؤمنين والحسن عليهما السّلام الحديد الصيني منقوشا عليه العزّة للّه .