أسماء اللّه .
وبالجملة ان يحبه للّه وفي اللّه كحب الأنبياء المرسلين والأئمة الطاهرين والأولياء والصالحين .
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب ما يقرب إلى حبك ، وهيئ لنا أسباب حبك حتى نحبك ونحب من يحبك بمحمد وآله .
الباب الثامن في اليقين
وفيه فصلان :
( الفصل الأول ) في فضله
قال اللّه تعالى :
« وبالآخرة هم يوقنون »
.
وقال النبي ( ص ) : من أقل ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصبر ، ومن أوتي حظه منهما لم يبال ما فاته من صيام النهار وقيام الليل .
وقال ( ص ) لما قيل له : رجل حسن اليقين كثير الذنوب ، ورجل مجتهد في العبادة قليل اليقين ؟ فقال ( ص ) : ما آدمي الا وله ذنوب ، ولكن من كان غريزته العقل وسجيته اليقين لم تضره الذنوب ، لأنه كلما أذنب ذنبا تاب واستغفر وندم ، فيكّفر ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة .
وقال ( ص ) : اليقين الايمان كله .
وفي الكافي عن الصادق عليه السلام قال : ليس شيء الا وله حد . قيل له : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين . قيل : فما حد اليقين ؟ قال :
ألا يخاف مع اللّه شيئا .
وقال عليه السلام : من صحة يقين المسلم أن لا يرضى الناس بسخط اللّه