مقدمة
وفيها ثلاثة فصول :
الفصل الأول في مدح حسن الخلق وذم سيئه
في الكافي عن الباقر عليه السلام قال : ان أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا .
وعن النبي « ص » قال : ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق .
وعن الصادق « ع » قال : ما يتقدم المؤمن على اللّه عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى اللّه تعالى من أن يسع الناس بخلقه .
وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ان صاحب الخلق الحسن له مثل اجر الصائم القائم .
وقال « ص » : أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى اللّه وحسن الخلق ، يعمران الديار ويزيدان في الاعمار .
وقال ( ع ) : ان الخلق الحسن ليميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد وقال « ع » : ان اللّه تبارك وتعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق كما يعطي المجاهد في سبيل اللّه يغدو عليه ويروح .
وقال « ع » : ان حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم .
وسأل رجل رسول اللّه « ص » عن حسن الخلق ، فتلا قوله تعالى : « خذ