وقال ( ص ) : يا معاشر الفقراء أعطوا اللّه الرضا من قلوبكم تظفروا بثوابكم فقركم والا فلا .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : ابن آدم ان كنت تريد من الدنيا ما يكفيك فإن أيسر ما فيها يكفيك ، وان كنت تريد ما لا يكفيك فإن كل ما فيها لا يكفيك .
وقال الباقر ( ع ) : إياك ان تطمع بصرك إلى من هو فوقك ، وكفى بما قال اللّه لنبيه ( ص ) :
« فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم »
. وقال :
« ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا »
فان دخلك من ذلك شيء فاذكر عيش رسول اللّه ( ص ) فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف إذا وجد .
الباب الثالث عشر في الجاه
وهو انتشار الصيت والاشتهار ، وحبه مذموم في القرآن والأخبار ، وهو آفة عظيمة في الدين ، والمحمود هو حب الخمول الا من شهره اللّه من غير تكلف طلب للشهرة .
قال اللّه تعالى :
« تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين »
.
وقال النبي ( ص ) : حب الجاه والمال ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل .
وقال ( ص ) : ما ذئبان ضاريان ارسلا في زريبة غنم بأكثر فسادا من حب الجاه والمال .
وقال ( ع ) انما هلك الناس باتباع الهوى وحب الثناء .