تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأخلاق — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وعن الباقر ( ع ) قال : صلة الأرحام تزكي الاعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسر الحساب وتنسئ في الأجل . وعنه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرحم ، وان كان منه على مسيرة سنة ، فان ذلك من الدين . وعنه ( ع ) قال : ان الرحم متعلقة يوم القيامة بالعرش تقول : صل من وصلني واقطع من قطعني . قال الشهيد الثاني ( ره ) : الرحم هو القريب المعروف بالنسب وان بعدت لحمته وجاز نكاحه بالنص والإجماع .

الباب العاشر في حقوق الوالدين والولد

قال اللّه تعالى :
« وبالوالدين إحساناً »
وقال :
« إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريماً ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة »
. وفي الصحيح عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه تعالى
« وبالوالدين إحساناً »
ما هذا الإحسان ؟ فقال الإحسان أن تحسن صحبتهما ، وان لا تكلفهما ان يسألاك مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين ، أليس يقول اللّه تعالى :
« لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون »
. قال : ثم قال عليه السلام : واما قول اللّه تعالى
« اما يبلغن عندك الكبر أحدهما »
- الآية . قال : إن أضجراك
فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما
ان ضرباك . قال :
« وقل لهما قولًا كريماً »
ان ضرباك فقل لهما « غفر اللّه لكما »