وعنه ( ع ) : حسن الجوار زيادة في الأعمار وعمارة في الديار .
وعنه ( ع ) : ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره .
وعن الباقر ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع قال : وما من أهل قرية يبيت فيهم جائع ينظر اللّه إليهم يوم القيامة .
وقال ( ع ) : من القواصم الفواقر التي تقصم الظهر جار السوء ، ان رأى حسنة أخفاها ، وان رأى سيئة أفشاها .
وفي الحسن عن الباقر ( ع ) : كل أربعين دارا جيران من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله .
الباب التاسع في حقوق الأقارب والرحم
قال اللّه تعالى :
« واتقوا اللَّه الذي تسائلون به والأرحام ان اللّه كان عليكم رقيبا »
. ففي الحسن عن الصادق قال : هي أرحام الناس ، ان اللّه تعالى أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى انه جعلها منه .
وفي الموثق عنه ( ع ) ان رجلا أتى النبي ( ص ) فقال : يا رسول اللّه أهل بيتي أبوا الا توثبا علي وقطيعة لي وشتيمة ، فأرفضهم . فقال : إذا يرفضكم اللّه جميعا . قال : كيف أصنع ؟ قال : تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من اللّه عليهم ظهير .
وعنه ( ع ) قال : ما نعلم شيئا يزيد في العمر الا صلة الرحم ، حتى أن الرجل يكون أجله ثلاث سنين فيكون وصولا للرحم فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة ، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة فيكون قاطعا لرحمه فينقصه اللّه ثلاثين سنة ويجعل أجله إلى ثلاث سنين .