تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن وجوه مراسم الإهتداء — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ .
« 1 »
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ .
« 2 » وفي أخبار موسى عليه السّلام : « يا موسى إذا ذكرتني فاذكرني وأنت تنتفض أعضاؤك ، وكن عند ذكري خاشعا مطمئنّا ، وإذا ذكرتني فاجعل لسانك وراء قلبك ، وإذا قمت بين يديّ فاجعل قيامك قيام العبد الذليل ، وناجني بقلب وجل ولسان صادق » . « 3 » وقال علي عليه السّلام : « طوبى لمن أخلص للّه العبادة والدعاء ، ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ، ولم ينس ذكر اللّه بما تسمع أذناه . . . » . « 4 » وروي انّ الخليل عليه السّلام كان يسمع تأوّهه على حدّ ميل ، وكان في صلاته يسمع له أزيز كأزيز المرجل ، وكذلك كان يسمع من صدر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . « 5 » وقالت بعض أزواجه : إذا حضرت الصلاة فكأنّه لم يعرفنا ولم نعرفه . « 6 » وكان علي عليه السّلام إذا توضّأ تغيّر وجهه خوفا ، وإذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ويتلوّن ، فقيل له في ذلك ، فقال : « جاء وقت أمانة عرضها اللّه على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها » . « 7 » وأخرج النصل من رجله في حالة صلاته فلم يشعر بها . « 8 » وكان السجّاد عليه السّلام إذا توضّأ اصفرّ لونه ويقول : « أتدرون بين يدي من
هامش
( 1 ) الأعراف : 205 . ( 2 ) الماعون : 4 - 5 . ( 3 ) المحجّة البيضاء : 1 / 372 - 373 . ( 4 ) الكافي : 2 / 16 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الإخلاص ، ح 3 . ( 5 ) المحجّة البيضاء : 1 / 351 نقلا عن عدّة الداعي . ( 6 ) المحجّة البيضاء : 1 / 350 - 351 . ( 7 ) المحجّة البيضاء : 1 / 351 . ( 8 ) المحجة البيضاء : 1 / 397 - 398 .