« ووهلة المتعسّفين » أي غفلتهم وغلظهم والمتعسف الخابط على غير هداية .
« وورطة » الورطة الهلاك .
« وطوّقني » اجعل الطوق في عنقي وجرني إليك .
« وأشعر قلبي الإزدجار » أي اجعل خوفك ملاصقا لقلبي كالشعار الملاصق للجسد أو اجعل قلبي شاعرا به عالما به فأشعر على هذا من الشعور .
« الحوبات » الآثام .
« بما لا أدركه إلّا بك » من الرزق والسعي فيه .
« عمّا لا يرضيك عنّي غيره » من الطاعات والعبادات .
« دنيا دنيّة » الظاهر أن هذه الأوصاف للإحتراز فإنك قد عرفت أن الدنيا دنياوان : دنيا ممدوحة بقوله نعم العون على الآخرة الدنيا ، ودنيا مذمومة كما ترى ، ويحتمل سؤال نزع حب الدنيا التي لا تنفك عن هذه الصفات وغير الموصوفة غير داخل تحت الدنيا .
« العظائم » جمع عظيمة وهي النازلة الشديدة .
« دنس العصيان » الدنس بالتحريك الوسخ وفي نسخة بالكسر وهو صفة مشبهة من إضافة الصفة إلى الموصوف .
« بسربال » السربال القميص .
« وجلّلني » اجعلها علي كجلال الفرس .
« معافاتك » المعافات أن يعافيك من الناس ويعافيهم منك ويغنيك عنهم .
« إلى حولي » عن المعاصي .
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 335
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص٣٣٥