« كرب السّياق » شدة سوق النفس حالة الاحتضار ، وقيل هو إشارة إلى قوله تعالى : يوم تأتي
كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
وهو كما ترى .
« وجهد الأنين » مشقته .
« الحشارج » جمع حشرجة وهي الغرغرة عند الموت وتردد النفس .
« التّراقي » جمع ترقوة وهو العظم الذي بين النحر والعاتق .
« وقيل من راق » القائل هم حاضروا الميت أيكم يرقيه ويعوذه من الموت ، وقيل هو من كلام ملائكة الموت أيكم يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ، وعن أبي جعفر عليه السّلام : إن ذلك ابن آدم إذا دخل به الموت قال هل من طبيب .
« من حجب الغيوب » متعلق بتجلي أي انكشف وظهر للمحتضر من الحجب الغيبية عن الأبصار ، ويجوز تعلقه بالقبض يعني أن القبض من حيث لا يراه أحد .
« بأسهم وحشة الفراق » وفي الحديث أن المؤمن ليعالج كرب الموت وسكراته ومفاصله يسلم بعضها على بعض يقول عليك السلام تفارقني وأفارقك [ إلى ] يوم القيامة .
« ذعاف » أي الخالص منه . وفي المنجد : الذعاف : السريع .
« قلائد في الأعناق » إشارة إلى قوله تعالى :
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ
وقد مر تفسيرها في أول الكتاب عند قوله عليه السّلام ورومان فتان القبور .
« يوم التّلاق » يوم القيامة سمي به لأن فيه يتلاقى أهل السماء وأهل الأرض أو لأن فيه يتلاقى الأولون والآخرون أو لأن فيه تتلاقى الأرواح الظالم والمظلوم أو لأن فيه يتلاقى