« الّتي ضعفت الجبال الرّواسي » أي الثوابت إشارة إلى قوله تعالى :
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
، والغرض منها توبيخ الإنسان على قسوة قلبه وقلة تخشعه عند تلاوة القرآن وتدبر قوارعه وزواجره .
« درن قلوبنا » أوساخها .
« هواجرنا » جمع هاجرة وهي نصف النهار عند اشتداد الحر .
« يوم الفزع الأكبر » أي الذي خوفه أعظم وأشد من كل خوف ، وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أن الفزع الأكبر هو إطباق باب النار حين يغلق على أهلها والفزع الأصغر يكون في القيامة الصغرى وهو خروج القائم عليه السّلام .
« خلّتنا من عدم الإملاق » الخلة الحاجة والإملاق الفقر والإضافة للبيان أي خلتنا الناشئة من عدم هو الإملاق .
« رغد العيش » الطيب الواسع منه .
« الضّرائب » الطبائع جمع ضريبة .
« ومداني الأخلاق » الأخلاق الدنيئة .
« هوّة الكفر » الهوة الوهدة الغائرة في الأرض شبه الكفر بها بجامع الضيق والظلمة وعسر الخلاص منه .
« ذائدا » مانعا .
« ولما عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا » أي يكون شاهدا لنا باستحقاق ما عندك من الثواب بسبب العمل به من تحليل حلاله وتحريم حرامه ، وقيل المراد جعله شاهدا ومبينا وكاشفا لنا عن أحكام القرآن التي هي عندك من أحكام الحلال والحرام .