« المكتفون » أي المانعين جور الجائرين أن يصل إليهم .
« جدتك » ( يجوز فيها أمران بالكسر لأنها مجرورة وبالضم على أنها مبتدأ ) عطيتك مصدر وجد يجد أي استغنى أو أغنى لا جاد يجود .
« بنور وجهك » أي ذاتك أو الجهة الموصلة إلى القرب منك ، وقال الصادق عليه السّلام نحن وجه اللّه ، ووجه التجوز ظاهر فإنا نواجه اللّه بهم .
« من واليت » أي أحببته أو توليت أمره ونصرته .
« خذلان » يقال خذله خذلانا إذا ترك نصرته .
« لم يغوه » أي لم يجعله ضالا ، وفي س بفتح ياء المضارعة وهو غلط .
« بعزّتك » غلبتك .
« من عبادك » القاصدين لنا بمكروه ، أو عن الالتجاء إليهم في حوائجنا بأن تتولى قضاءها .
« بإرفادك » إعطائك .
« واسلك بنا طريق الحقّ » أي اسلكنا فيه ، أو اسلك مصاحبا لنا في طريق الحق وهو أبلغ من سابقه .
« واجعل سلامة قلوبنا في ذكر عظمتك » أي اجعل سلامة قلوبنا من الآفات حال كونها مشغولة بذكر عظمتك ، فهو طلب التحلية بعد طلب التخلية ، ويجوز أن يكون المعنى اجعل سلامة قلوبنا ودواءها في ذكر عظمتك ، يعني أن يكون ذكر العظمة دواء لسلامة قلوبنا من الآلام .
« الخاصّين » شديدي الخصوصية .
نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية — صفحة 116
مساهمون: السيد نعمة الله الجزائري
ص١١٦