وقال بعضهم : شعر ( الكامل )
هواي له فرض تلطّف أو جفا
ومورده عذب تكدّر أو صفا
وكلت إلى المحبوب أمري كله
فإن شاء أحياني وإن شاء أتلفا
[ آخر
چون كمال عاشقي پروانه داشت
از وجود خويشتن پروا نداشت ] « 1 »
آخر
أسلّم إن أراد اللّه أمرا
وأترك ما أريد لما يريد
النّاس كالأغراض لسهام الأعراض ، فإذا سوّت نحوك سهما فاعلم أنّه لا يصرفه عنك إلّا من سوّاك ، وإذا عرض بك مرض لا يبرئك منه إلّا من براك ، وإذا نابتك نائبة لا يذرؤها عنك إلّا من ذراك ، فكم من مريض بحكمته يشفى ، وخائف بلطفه يأمن ويكفى ، ومقتور عليه يبسط له ويرزق ، وأسير بعونه يفك ويطلق ، شعر ( الخفيف )
قد يلحّ الحريص في طلب الرزق
فيكدى ويرزق المستريح
ويداوى المريض حينا من الدهر
فيبرى وقد يموت الصحيح
وجاء في الحديث : « ما أنزل اللّه من داء الا وأنزل معه شفاء علمه من علمه وجهله من جهله » « 1 » ، ومن مسند الإمام أحمد من حديث زياد بن علاقة « 2 » .
قال : كنا عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فجاءت الأعراب . وقالوا أنتداوى يا
هامش
( 1 ) زيادة من أسعد أفندي ، داماد إبراهيم 946 ، عاطف أفندي ، نور عثمانية 3753 .
وترجمة البيت :ككمال العشق له الاذن والسماحومن وجود الذات له الاذن والسماح( 1 ) سنن ابن ماجة ، ص 1138 ؛ صحيح الترمذي ، 191 - 192 ؛ نوادر الأصول 55 ب .
( 2 ) هو أحد رواة الحديث ، ذكره ابن سعد في طبقاته ، طبقات ابن سعد ، 6 / 23 .