تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمييز — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
مكتوب في الحكمة : الاقلال من الزّيارة أمان من الملالة ، كلّ موجود مملول وكل مفقود مسؤول ، الأخلاء من الزّيارة مخلّ إلّا أن الإكثار منها مملّ . شعر « 1 » ( مجزوء الكامل )
أقلل زيارتك الصّديق
تكون كالثوب استجدّه
ان الصّديق يملّه أن
لا يزال يراك عنده
وقال ابن المعتز : شعر « 2 » ( الطويل )
رأيت حياة المرء ترخص قدره
وإن مات أغلته المنايا الطّوامح
كما يخلق الثوب الجديد ابتذاله
كذا يخلق المرء العيون اللوامح
وقال غيره : شعر « 3 » ( الكامل )
إنّي كثّرت عليه في زيارته
فملّ والشيء مملول إذا كثرا / 145 أ /
ورابني منه اني لا أزال أرى
في طرفه قصرا عنّي إذا نظرا
وقال منصور الفقيه « 4 » : ( مجزوء الرمل )
قد قلت لمّا أن شكى
تركي زيارته الحبيب
إن التباعد لا يضرّ
إذا تقاربت القلوب
هامش
( 1 ) البيتان في نثر النظم وحل العقد دون نسبة لقائل ، ص 111 . ( 2 ) ديوان ابن المعتز ، ص 151 ؛ وفي وفيات الأعيان المسمى درة الحجال ينسبان إلى محمد بن يوسف التدغي 2 / 175 . ( 3 ) يرد البيتان في اللطائف دون نسبة لقائل ، ص 60 . ( 4 ) أبو الحسن بن إسماعيل التميمي المصري الضرير ( ت 306 ه / 918 م ) كان فقيها شافعيا متصرفا في العلوم ، وله شعر مليح مات بمصر . طبقات الشافعية لابن هداية الله الحسيني ، ص 42 - 43 ؛ معجم الأدباء 19 / 185 - 190 ؛ شذرات الذهب 2 / 349 والبيتان ينسبان في اللطائف إلى كشاجم ، ص 61 .