وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طول شاربه عوقب بأربعة مواطن : الأول لا يجد شفاعتي ، والثاني لا يشرب من حوضي ، والثالث يعذب في قبره ، والرابع يبعث إليه منكر ونكير بالغضب » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربعة تزيد في العمر : التزويج بالأبكار ، والاغتسال بالماء الحار ، والنوم على اليسار ، وأكل التفاح بالأسحار » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المؤمن لا ينجو من عذاب اللّه حتى يترك أربعة : البخل والكذب وسوء الظن باللّه والكبر » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربعة جواهر تزيلها أربعة : أما الجواهر فالعقل والدين والحياء والعمل الصالح ، أما الغضب فيزيل العقل ، وأما الحسد فيزيل الدين ، وأما الطمع فيزيل الحياء ، وأما الغيبة فيزيل العمل الصالح » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربع من كن فيه أمن يوم الفزع الأكبر : إذا أعطى شيئا قال الحمد للّه ، وإذا أذنب ذنبا قال أستغفر اللّه ، وإذا أصابته مصيبة قال إنّا للّه وإنا إليه راجعون ، وإن كانت له حاجة سأل ربه ، وإذا خاف شيئا لجأ إلى ربّه » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أمتي على أربعة أصناف : صنف يصلّون ولكنهم في صلاتهم ساهون ، فكان لهم الويل ، والويل اسم دركة من دركات جهنم ، قال اللّه ( تعالى ) :
فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
« 1 » وصنف يصلّون أحيانا ولا يصلّون أحيانا فكان لهم الغي ، والغي اسم دركة من دركات جهنم ، قال اللّه ( تعالى ) :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا
« 2 » ، وصنف لا يصلون أبدا فكان لهم سقر وسقر ، اسم دركة من دركات جهنم ، قال اللّه ( تبارك وتعالى ) :
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
« 3 » وصنف يصلون أبدا وهم في صلاتهم خاشعون قال اللّه ( تبارك وتعالى ) :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
« 4 » » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أعطي أربع خصال فقد أعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما : ورع يعصمه عن محارم اللّه ، وحسن خلق يعيش به في الناس ، وحلم يدفع به
هامش
( 1 ) - الماعون : 4 - 5 .
( 2 ) - مريم : 59 .
( 3 ) - المدثر : 42 - 43 .
( 4 ) - المؤمنون : 1 - 2 .