أمره شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وإذا أصابته نعمة حمد اللّه ، وإذا أذنب ذنبا استغفر اللّه ، وإذا أصابته مصيبة استرجع اللّه » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربعة ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ويزكيهم : من فرّج عن لهفان كربة ، ومن أعتق نسمة مؤمنة ، ومن زوج عزباء ، ومن حجّ صرورة » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربع من عمل بهن أجرى اللّه له نهرا في الجنة : من أصبح صائما ، وعاد مريضا ، وشيع جنازة ، وتصدق على مسكين » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أربع من كن فيه لم يهلك على اللّه بعدهن إلّا هالك : يهم العبد بالحسنة ليعملها فإن هو لم يعملها كتب اللّه له حسنة بحسن نيّته وإن هو عملها كتب اللّه له عشرا ، ويهم بالسيئة ، فإن لم يعملها لم يكتب عليه شيء فإن عملها أجّل سبع ساعات ، وقال صاحب الحسنات لصاحب السيئات وهو صاحب الشمال : لا تعجل أن يتبعها بحسنة تمحوها فإن اللّه ( عز وجلّ ) يقول :
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
« 1 » فإن قال : استغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه لم يكتب عليه شيء ، وإن مضت سبع ساعات ولم يتبعها بحسنة ولا استغفار ، قال صاحب الحسنات لصاحب السيئات : اكتب على الشقيّ المحروم » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « اتقوا اللّه في الرياء فإنه شرك باللّه ، لأن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر ، حبط عملك وبطل أجرك ولا خلاف لك يوم القيامة ، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربع من سعادة المرء : زوجة صالحة وولد أبرار وخلطاء صالحون ومعيشة في بلاده » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علامة الشقاوة أربعة : نسيان الذنوب الماضية وهي عند اللّه محفوظة ، وذكر الحسنات الماضية ولا يدري قبلت أو ردّت ، ونظره إلى من هو فوقه في الدنيا وإلى من هو دونه في الدين ، وعلامة السعادة أربعة : ذكر الذنوب الماضية ، ونسيان الحسنات الماضية ونظره إلى من هو فوقه في الدين وإلى من هو دونه في الدنيا » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الخلق أربعة أصناف : الملائكة والشياطين والجن والإنس ، ثم جعل الأصناف الأربعة عشرة أجزاء : فتسعة منها الملائكة ، وجزء منها الشياطين والجن
هامش
( 1 ) - هود : 114 .