أيديهم ، وما اللّه بظلام للعبيد .
ومن وعده اللّه على عمل ثوابا ، فهو منجزه البتة
وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
« 1 » ، ومن أوعده اللّه على عمل عقابا فهو فيه بالخيار ، إن عذبه فبعدله ، وإن عفا عنه فبفضله ، وقد قال اللّه عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 2 » .
وفي الخبر أن قسيم الجنة والنار أمير المؤمنين عليه السلام ، وذلك لأنه بحبه وبغضه يمتاز أهلوهما . فإن حبه إيمان وبغضه كفر ، وإنما خلقت الجنة لأهل الإيمان ، وخلقت النار لأهل الكفر . كذا عن الصادق عليه السلام .
رزقنا اللّه متابعتهم ومشايعتهم كما رزقنا حبهم بمنّه .
* * *
هامش
( 1 ) الحج - 47 .
( 2 ) النساء : 48 .