الحديث الثاني والثلاثون في الرياء ، ويتبعه من أطاع المخلوق في معصية الخالق
وبسندنا المتقدم ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغراء ، عن يزيد بن خليفة ، قال ؛ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كلّ رياء شرك ؛ أنّه من عمل للناس ، كان ثوابه على الناس . ومن عمل للّه ، كان ثوابه على اللّه » .
وقال عليه السّلام : « قال اللّه - تعالى - « أنا خير شريك من أشرك معي غيري في عمل لم أقبله إلّا ما كان خالصا لي » .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أسرّ سريرة ، ألبسه اللّه رداءها ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرّا فشرا » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من طلب مرضاة الناس بما يسخط اللّه ؛ كان حامده في الناس ذامّا . ومن آثر طاعة اللّه بغضب