الحديث الحادي والثلاثون في المؤاخذة على الذنوب ، ويتبعها الاستدراج ، والإصرار
وبطريقنا المقتدّم ، عن علي ، عن أبيه ، عن النّضر بن سويد ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« أما أنّه ليس من عرق يضرب ، ولا نكبة ، ولا صداع ولا مرض ؛ إلّا بذنب . وذلك قول اللّه - عزّ وجلّ -
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ .
[ الشورى : 30 ] قال : وما يغفر اللّه ، أكثر مما يؤاخذ به » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه - عزّ وجل - وعزتي وجلالي ، لا أخرج عبدا من الدنيا - وأنا أريد أن أرحمه - حتّى استوفى منه كلّ خطيئة عملها ؛ إما بسقم في جسده وإمّا بضيق في رزقه ، وأما بخوف في دنياه . فإن بقيت عليه بقية ؛ شدّدت عليه عند الموت . وعزّتي وجلالي ، لا أخرج